إبحث في الموقع

استطلاع الرأي

ما رأيك في واقع البحث اللغوي في المغرب ؟

أنت الزائر رقم

... 967618

تقدم هذه الدراسة الخطوات العملية لإنجاز الوصف اللساني الصوري للبيانات اللغوية في المستوى التركيبي الذي نرى أنه ضروري لتطوير المحلل التركيبي الآلي للغة العربية، كما تشرح مكونات النظرية اللسانية التي أنتجت الإجراءات العملية التي مكنت من تطوير برامج حاسوبية طورت لعدد لا بأس به من اللغات الطبيعية في العالم. وفي هذا الإطار تمت صياغة عدة مفاهيم جديدة نهدف بها إلى إعادة تعريف بنية اللغة العربية هندسيا، من قبيل: الفعل العماد، والأجروم، والتوسيم، والقلب، الخوارزم، العوامل الحسابية، إلخ. وهي مفاهيم من شأنها توفير بيئة لسانية مناسبة للتطبيق الهندسي على اللغة العربية بوصفها لغة طبيعية، خاصة في المستوى التركيبي الذي سيؤهل العربية إلى الانخراط في عالم الصناعة اللغوية / الهندسية اللسانية TALN، خاصة TALA.

كما تبين هذه الورقة أن إنجاز المحلل التركيبي للعربية لا يمكن أن يتم قبل استكمال الوصف اللساني للمستوى الصرفي، ووضعه في مصفوفات قابلة للتعامل مع البرامج الحاسوبية في مستويي التوليد والتحليل (مثل الأعمال التي تدعمها ألكسو، وأعمال أخرى أنجزت في مراكز بحثية في العالم)، يأتي بعده التوصيف اللساني الدقيق للمستوى التركيبي (ما زالت في بداية الطريق). وهذا بالضبط هو ما تقوم به مراكز البحوث المتفرغة لبناء محللات آلية للغات الأجنبية، مثل عمل مختبر Nooj، ومختبر Gaspar Monge ومعهد  INRIAفي فرنسا، حيث بنيت قواعد بيانات صرفية مثل Lefff، وقواعد بيانات تركيبية مثل أعمال LADL  وقواعد بيانات صورية، مثل FRMG الذي يقوم على الوصف الصوري للبنيات التركيبية للغة الفرنسية. 

 

اقرأ المزيد

تعليق (0)

500 عدد الاحرف المتبقية

Cancel or

إعلانات الوكالة الدولية لهندسة اللغات الطبيعية

CONFERENCES