إبحث في الموقع

استطلاع الرأي

ما رأيك في مقاطع الفيديو المنشورة على الموقع ؟

مؤسسة لهندسة اللغات - 96.2%
مؤسسة للسانيات العامة - 3.8%
بعيدة عن الموضوع - 0%
عادية - 0%

مجموع الأصوات: 26

أنت الزائر رقم

... 267011

savoir-vivant-lettresمع تولي د, لحسن الداودي حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر سنة 2011 ، طلب مني أحد مستشاريه أن أتقدم باقتراح تطوير كليات الآداب في المغرب، ألخص فيه خبرتي الطويلة في مجالي التدريس والإدارة، داخل الوطن وخارجه، حيث تقلدت عدة مناصب تربوية وإدارية، نتج عنها تكوين عدد من الأطر التعليمية الكفأة التي تمارس وظيفتها في نقل المعرفة في أكثر من جامعة في المغرب وخارجه، 

اقرأ المزيد

تعليق (5)

500 عدد الاحرف المتبقية

Cancel or

  • كليات الاداب بحاجة الى اعادة نظر لجعلها منسجمة مع المنظومة العالمية المبنية اليوم على التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة والمتنامية ـ اقترح ادماج شعب الصحافة المسموعة والمرئية والمكتوبة والسينما والمسرح كشعب علمية مفتوحة لعموم الطلبة .
    وفقكم الله استاذ
  • مشروع مبني على أسس معرفية صحيحة، وأتمنى أن أراه مطبقا في جامعاتنا المغربية، فهو يضع الأمور في إطارها المعرفي الصحيح، ويكون جيلا جديدا من الياحثين مواكبين للعصر، كما يعيد تأهيل الكادر التعليمي الموجود حاليا في الجامعة المغربية التي هرئ أغلبها وتجاوزها الزمن، واصبحت في حاجة إلى تطوير، فلا يعقل أن يبقى الأستاذ الجامعي في منأى عن أي تطور معرفي يواكب العصر، خاصة التمكن من تقانة المعلومات واللغات الأجنبية. كما لا يعقل أن تبقى بعض التخصصات تبلد الفكر وتكون أبناءنا في تخصصات تقذف بهم في متاهات الضياع
  • أظن أن هذا المشروع واقعي، إلا أنه في حاجة إلى توضيح أكثر، ليت مؤسسة العرفان تضعه على عرض تقديمي بتفاصيل إضافية، مع ربطه بمختلف التخصصات التي توجد في كليات الآداب في المغرب
  • اعتقد ان هذا المشروع سيكون مفيدا في اطار تغيير شامل لمنظومة التعليم العالي في المغرب، فلا يمكن ان يطبق فقط في كليات الآداب دون غيرها من الكليات ما دام يهدف الى اقامة نظام انجلوساكسوني مكان النظام الفرنكفوني القائم حاليا في المغرب والجزائر وتونس وموريطانيا.
  • شكرا لمؤسسة العرفان على هذا الاقتراح الذي نأمل أن يأخذ به المسؤولون في هذا البلد لإخراج منظومة التعليم العالي من الجمود، خاصة ما يتعلق بتطوير كليات الآداب التي تعيش في سبات ثراتي عميق.