إبحث في الموقع

استطلاع الرأي

ما رأيك في مقاطع الفيديو المنشورة على الموقع ؟

مؤسسة لهندسة اللغات - 96.2%
مؤسسة للسانيات العامة - 3.8%
بعيدة عن الموضوع - 0%
عادية - 0%

مجموع الأصوات: 26

أنت الزائر رقم

... 226986

rabat-DaD.jpgدق المتدخلون في المائدة المستديرة التي عقدت حول لغة التدريس والتأهيل التربوي يوم أمس الجمعة بالرباط، ناقوس الخطر المحدق بواقع اللغة العربية، محذرين من أنه إذا لم يتم إصلاح خطأ التدريس بغير اللغة العربية خلال سنوات، ستضيع اللغة وستضيع معها الهوية بأجمعها.

ونبه المشاركون في المائدة المستديرة التي نظمها الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، إلى أن هناك إصرار من جهات مستفيدة تجاريا من الفرنكفونية على تهميش اللغة العربية وتوجه اللوم إليها وإلى سياسة التعريب من أجل طمس حضورها في السياسات العمومية.

وحسب الدكتور محمد الحناش، الخبير في الهندسة اللغوية العربية، فإن غياب رؤية استراتيجية واضحة للنهوض بقطاع التعليم والتركيز على اللغات الأجنبية على حساب اللغة العربية يحول دون تحقيق تنمية مجتمعية، كما تكون له تداعيات سلبية أبرزها هجرة الأدمغة التي تتلقى تكوينها باللغة الفرنسية.

واعتبر الأستاذ الدكتور محمد الحناش أن التدريس باللغات الأجنبية يجب أن يكون من أجل الاستهلاك وليس من أجل الإنتاج، مؤكدا على أن كل الدول المتقدمة في العالم حققت تنميتها بلغاتها الوطنية، داعيا الجهات المسؤولة إلى ضرورة اعتماد اللغة العربية من أجل ولوج مجتمع المعرفة.

من جهته قال فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، في مداخلة مساءلة اللغة العربية لا ينبغي أن يطغى عليه النقاش من الجانب الوجداني والعاطفي ولكن ينبغي تنزيل هذه المساءلة على واقع التربية والتعليم.

ودعا الّأستاذ بوعلي إلى البحث عن مفاصل الاختيار اللغوي بالمغرب، مشيرا إلى أن هذا الأمر ليس اختيارا اعتباطيا وإنما يتحدد بمجموعة من الشروط، أبرزها الهوية والانتماء السياسي إلى فضاء جيوستراتيجي، وأكد على أن المحدد التنموي يبقى الأبرز لأنه السبيل للوصول إلى مجتمع المعرفة.

من جانبهم قدم كل من الدكتورة فاطمة حسيني؛ مدرسة بمركز تكوين المفتشين بالرباط، سعاد اليوسفي؛ مهتمة بالقضية اللغوية، والأستاذ الجامعي عبد الفتاح الحجمري، بكلية الآداب بجامعة  الحسن الثاني بالدارالبيضاء، مجموعة من المقترحات العملية للنهوض باللغة العربية في مجال التدريس، مؤكدين على أن التأهيل التربوي يقتضي جعل اللغة العربية لغة عصرية.

كما نبه المتحدثون إلى مجموعة من المشاكل البنيوية التي تعترض قضية التدريس، أبرزها تتعلق بالمناهج والمقررات والكتب المدرسية وتكوين المدرسين وآليات التنشيط داخل القسم وطبيعة الشعب الدراسية في التعليم العالي ذات العلاقة بإشكالية التعريب.

وأوصى المتدخلون في المائدة المستديرة صناع القرار اختيار اللغة العربية لغة للتدريس، معتبرين أنه لا يمكن الحديث على الانتقال إلى مجتمع المعرفة والتقدم والتنمية في المغرب باللغة الفرنسية أو الإنجليزية لأنه لا توجد دولة متقدمة تدرس بغير لغتها الوطنية.

 

جانب من المائدة المستديرة حول لغة التدريس والتأهيل التربوي

تعليق (0)

500 عدد الاحرف المتبقية

Cancel or

Banner

إعلانات الوكالة الدولية لهندسة اللغات الطبيعية

1. يوم دراسي عن المنصة اللسانية لهندسة اللغات الطبيعية:

Lingplatform 

2. المؤتمر الدولي السنوي عن منصة نـــوج

بالتعاون بين الوكالة الدولية لهندسة اللغات الطبيعية وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة

IMG 20161124 WA0000

 


line

maktaba     new