إبحث في الموقع

استطلاع الرأي

ما رأيك في مقاطع الفيديو المنشورة على الموقع ؟

مؤسسة لهندسة اللغات - 96.2%
مؤسسة للسانيات العامة - 3.8%
بعيدة عن الموضوع - 0%
عادية - 0%

مجموع الأصوات: 26

أنت الزائر رقم

... 226986

لماذا أصبح الطالب العربي بعد تخرجه من المرحلة المتوسطة، بل الثانوية بل الجامعة عاجزا عن كتابة خطاب إلى جهة إدارية أو رسالة إلى قريب أو كتابة محضر اجتماع ؟ ولماذا يتصبب عرقا عندما يطلب منه إلقاء كلمة أو كتابة تقرير باللغة العربية ؟ بل إن الأمر أكثر من هذا بكثير، فقد أصبح طلبتنا لا يفرقون بين الفعل والاسم، كما لا يفرقون بين أصوات العربية مثل الضاد والظاء، أما الجملة ومختلف أساليبها ومكوناتها فدونه خرق القتاد .

لقد بلغ الضعف اللغوي بطلابنا أي مبلغ، وصار أبناؤنا كالأعاجم، غير قادرين على التعبير عما يجول في خاطرهم باللسان العربي المبين، فقد حلت اللهجات بمختلف أوجه نطقها واللغات الأجنبية بمختلف أوجه رطانتها مكان اللسان العربي الفصيح وأصبحنا نخشى على هويتنا من الضياع، بل إن محتوى تراثنا كله أصبح داخل علامة استفهام كبيرة،.فما السبب الذي أدى بنا إلى هذه الوضعية ؟ أين الخلل ؟ هل يعود إلى العربية نفسها ونظامها كما يدعي بعض المستشرقين، أم يعود إلى مناهجنا الدراسية التي توقفت عند نقطة زمنية ضاربة في القدم، أم تراه يعود إلى مدرس اللغة العربية نفسه الذي يحتاج إلى تطوير ذاته بالتزود بمناهج حديثة...

photo 160

أنقر هنا لتحميل المقال بأكمله

تعليق (0)

500 عدد الاحرف المتبقية

Cancel or

Banner

إعلانات الوكالة الدولية لهندسة اللغات الطبيعية

1. يوم دراسي عن المنصة اللسانية لهندسة اللغات الطبيعية:

Lingplatform 

2. المؤتمر الدولي السنوي عن منصة نـــوج

بالتعاون بين الوكالة الدولية لهندسة اللغات الطبيعية وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة

IMG 20161124 WA0000

 


line

maktaba     new